تقنية التشطيب او التوزيع الغاوسي هي أحد طرق التخليق الحجمي او العرض الحجمي المتعددة. تتعامل مباشرة مع بيانات الحجم دون تحويل البيانات إلى أشكال سطحية أو خطية أولية. وقد طُرحت هذه التقنية في الأصل باسم "التوزيع" من قِبل لي ويستوفر في أوائل التسعينيات. أولا تقنيات العرض الحجمي المتعددة هي في مجملها إسقاط ثنائي الأبعاد لحقلًا قياسيًا ثلاثي الأبعاد. حيث تقوم في البداية اليات مختلفة بمسح وتصوير المجسم الثلاثي او البيئة المراد تصويرها بشرائح ثنائية الابعاد لتكوين هيئة بيانات ثلاثية الأبعاد داخل إطار العمل ومن ثم لعرضها حجميا تقوم تقنيات التخليق الحجمي او العرض الحجمي بمعالجتها وبتمثيلها لعرضها من خلال الشاشة وذلك بأحد الطرق ومنها تقنية التشطيب او التوزيع الغاوسي وهي طريقة فعالة وسريعة تُضحي بالجودة نسبيا من أجل سرعة تخليق العرض والتي في العادة بطيئة للغاية وذات تكلفة موارد كبيرة.
في التشطيب او التوزيع الغاوسي يتم رش كل عنصر حجمي على سطح العرض عن طريق نقاط او رشات وتُعرض هذه الرشات على شكل أقراص تتغير خصائصها (اللون والشفافية) قطريًا بطريقة طبيعية (غاوسية).
شهدت هذه التقنية انتعاشًا وانتشارًا واسعًا في عام 2023، عندما اقترح فريق بحثي من معهد Inria تقنية "الرش الغاوسي ثلاثي الأبعاد" الرائدة، والتي توفر عرضًا فوريًا لحقل الإشعاع. وكغيرها من طرق حقل الإشعاع، تستطيع هذه التقنية تحويل صور متعددة إلى تمثيل للفضاء ثلاثي الأبعاد، ثم استخدام هذا التمثيل لإنشاء صور تُرى من زوايا جديدة. وسرعان ما تلت ذلك أعمالٌ عديدة، مثل تقنية "الرش الغاوسي الزمني ثلاثي الأبعاد" التي توفر عرضًا فوريًا للمشاهد الديناميكية.