تعد رياضة التشجيع نشاطاً يهتف فيه المشاركون المدعوون بالمشجعين لفريقهم كشكل من اشكال الدعم المعنوي. ويمكن ان تتراوح شدة هذا الدعم من التغني بالشعارات إلى الحركات الجسدية الشديدة. ويمكن ان تؤدى لتحفيز الفرق الرياضية أو ترفيه الجمهور أو لغرض المنافسة. وتتراوح مدة روتينات التشجيع بين الدقيقة والثلاث دقائق وتحتوي تركيبات مثل الهبوط والرقص والقفز والهتافات والمخاطرات.
نشأت رياضة التشجيع في الولايات المتحدة وبقيت في الغالب هناك اذ يقدر عدد المشاركين فيها بـ3.85 مليون شخص اعتباراً من عام 2017. وقد قاد كل من بث قناة أي اس بي ان لمسابقة التشجبع العالمية عام 1997 وصدور فيلم برينغ ات اون عام 2000 الظهور العالمي لرياضة التشجيع. ويضم الاتحاد العالمي للتشجيع اليوم 116 دولة عضو بما يقارب 7.5 مليون مشاركاً حول العالم. واكتسبت هذه الرياضة شعبية كبيرة في كل من أستراليا وكندا والصين وكولومبيا وفنلندا وفرنسا والمانيا واليابان وهولندا ونيوزلندا والمملكة المتحدة وتبدو انها ستزداد شعبية كون رواد هذه الرياضة يسعون للحصول على الاعتراف الاولمبي.
وتتصدر رياضة التشجيع نسب الاصابات الكارثية للرياضيات الإناث في الرياضة واكثر هذه الاصابات مرتبطة بتنفيذ المخاطرات والتي تعرف ايضاً باسم الاهرام.