حقائق ورؤى حول التراث والتجديد: موقفنا من التراث القديم

التراث والتجديد: موقفنا من التراث القديم كتاب للمفكر المصري حسن حنفي صدر في القاهرة سنة 1980، ويشكّل المقدمة النظرية العامة لمشروع فكري طويل حمل الاسم نفسه «التراث والتجديد».

يتوزّع مشروع «التراث والتجديد» على ثلاث جبهات؛ الأولى «موقفنا من التراث القديم» وتُعنى بإعادة قراءة العلوم الإسلامية الموروثة، والثانية «موقفنا من التراث الغربي» وقد تبلورت لاحقًا فيما سمّاه حنفي علم الاستغراب، والثالثة «موقفنا من الواقع» أو «نظرية التفسير». ويقع هذا الكتاب في موقع التصدير من الجبهة الأولى، إذ يعرض فيه حنفي تصوره لمعنى التراث ومعنى التجديد، ويحدد المناهج التي ينوي تطبيقها في الأعمال التالية.

وقد أثار الكتاب ومشروعه جدلًا واسعًا في الأوساط الفكرية العربية منذ صدوره، إذ رأى فيه مؤيدوه محاولة شاملة لقراءة الموروث الإسلامي قراءة تاريخية عقلانية، بينما اتهمه ناقدوه بإخضاع النصوص لمسبقات أيديولوجية معاصرة وبنزع القداسة عن مكوّنات أساسية في الدين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←