التحضر الطبيعي هي نظرية التصميم الحضري بحجة أن المدينة مبنية من ظروف المجال الأفقي المترابطة والغنية بيئيا، بدلا من ترتيب الأشياء والمباني، المشهد الحضري، مثل التحضر البنية التحتية والتحضر الإيكولوجي، ويؤكد الأداء على الجماليات البحتة ويستخدم التفكير القائم على النظم واستراتيجيات التصميم، ظهرت عبارة «التحضر الطبيعي» لأول مرة في منتصف التسعينيات، منذ هذا الوقت، اتخذت عبارة «التحضر المناظر الطبيعية» على العديد من الاستخدامات المختلفة، ولكن في معظم الأحيان يستشهد كاستجابة ما بعد الحداثة ل «إخفاقات» التحضر الجديد والتحول عن الرؤى الشاملة، والمطالب للهندسة المعمارية الحديثة والتخطيط الحضري.
ظهرت عبارة «التحضر الطبيعي» لأول مرة في عمل بيتر كونولي، طالب الماجستير في التصميم الحضري من RMIT ملبورن، في عام (1994)، استخدم كونولي هذه العبارة في العنوان لاقتراحه الماجستير في التصميم الحضري في ملبورن، وهنا، أشار إلى أن "لغة «التحضر الطبيعي» تكاد تكون موجودة وتحتاج إلى التعبير عنها"، وأن "التحضر القائم... محدودة في استكشاف المناظر الطبيعية' كما استخدم مصطلح "المناظر الطبيعية كتحضر" في مقاله عام (1994)، "101 أفكار حول الحدائق الكبيرة"، في عام (1996) كتب توم تيرنر أن:
ستكون مدينة المستقبل سلسلة لا نهائية من المناظر الطبيعية: النفسية والجسدية، الحضرية والريفية، تتدفق بعيداً ومعاً، وسيجري رسم خرائط لها والتخطيط لها لأغراض خاصة، مع تسجيل النتائج في نظم المعلومات الجغرافية، التي تتمتع بسلطة وضع واسترجاع عدد لا يحصى من الخطط والصور وغيرها من السجلات، كريستوفر الكسندر كان على حق: المدينة ليست شجرة، إنه منظر طبيعي.
في أواخر التسعينات، كانت مفاهيم «التحضر الطبيعي» تستخدم في كثير من الأحيان من قبل مهندسي المناظر الطبيعية في الولايات المتحدة في إعادة تنظيم المدن ما بعد الصناعية المتراجعة، مثل ديترويت، منذ القرن الحادي والعشرين، استخدمها المهندسون المعماريون في أوروبا ليعني ذلك طريقة مرنة للغاية لدمج البنية التحتية واسعة النطاق والإسكان والمساحة المفتوحة، وبحلول أواخر القرن الحادي والعشرين، أصبحت هذه العبارة مرتبطة بمتنزهات حضرية ذات مراحل متعددة ذات طابع تجاري كبير، مثل تصميم الحديقة الأولمبية، استراتيجيات التحضر المناظر الطبيعية في الولايات المتحدة تستخدم الآن على نطاق واسع في إعادة تطوير الواجهة البحرية، واستعادة الشواغر الحضرية، والزراعة الحضرية، والبنية التحتية الخضراء، 11- وتتزايد أهمية استراتيجيات الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي مع تزايد المخاوف بشأن تغير المناخ.