عُدَّ التحالف من أجل موريتانيا ديمقراطية حركة معارضة سرية موريتانية.
تأسس التحالف في مايو 1980، حول رئيس موريتانيا الأسبق المختار ولد داداه، بعد ذهابه إلى المنفى في باريس بـ فرنسا، عقب انقلاب عام 1978 الذي أطاح به؛ وقائد الجيش الوطني الموريتاني الأسبق الـ عقيد المصطفى ولد محمد السالك.
طالبت الحركة بـ نظام متعدد الأحزاب في موريتانيا، رغم أن المجلس العسكري للخلاص الوطني جادل بأن ولد داداه كان قد ترأس في الواقع نظام الحزب الواحد، وترأس ولد السالك المجلس العسكري للإنعاش الوطني. وحظيت الحركة بدعم من المغرب والدول الموالية للمغرب في الخليج العربي، كما سُمِحَ لها، على أقل تقدير، بالتنظيم في فرنسا. وجاء تشكيل التحالف في سياق تاريخ الصحراء الغربية، التي حارب فيها ولد داداه (وولد السالك بدرجة أقل) بالتحالف مع المغرب، ولكن انسحب منها الزعيم الحالي آنذاك، الـ عقيد محمد خونه ولد هيداله.[1][2]
في 18 مارس 1981، نظّم التحالف محاولة انقلابية ضد زمرة هيدالة في المجلس العسكري للخلاص الوطني، بيد أن المحاولة فشلت. واعتقل بعض المسؤولين في موريتانيا، ونُفِّذَت فيهم لاحقاً عقوبة الإعدام.
دفع هذا الأمر هيدالة إلى السعي لإقامة علاقات وثيقة مع جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، ومع داعمتها والمنافس الرئيسي للمغرب في المنطقة، الجزائر.