كانت التجربة النهائية (الإنجليزية: The Final Experiment) رحلة استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية عام 2024 لاختبار صحة معتقدات الأرض المسطحة الحديثة. وكانت هذه أول رحلة يقوم بها مؤيدو نظرية الأرض المسطحة إلى القارة القطبية الجنوبية.
نظّم ويل دافي (Will Duffy)، القس المسيحي الأمريكي، هذه البعثة، التي استغرقت ثلاث سنوات من التحضير، حيث دعا ثمانية وأربعين منشئ محتوى إلكترونيًا إلى أنتاركتيكا لمشاهدة شمس منتصف الليل، وهي ظاهرة طبيعية تُناقض معظم معتقدات الأرض المسطحة. ضمّت البعثة كلاً من مؤيدي نظرية الأرض المسطحة و"مؤيدي نظرية الأرض الكروية" (أي من يؤمنون بصورة الأرض الكروية)، والذين اختيروا لتمثيل كلا الجانبين في جدل الأرض المسطحة.
بعد السفر من تشيلي إلى مخيم يونيون الجليدي في غرب أنتاركتيكا، بثّ أعضاء البعثة بثًا مباشرًا لشمس منتصف الليل لعدة أيام. أقرّ جميع المشاركين من مؤيدي الأرض المسطحة بأن شمس منتصف الليل ظاهرة حقيقية. رفض مجتمع الأرض المسطحة النتائج رفضًا قاطعًا، واتهم المشاركين، بمن فيهم مؤيدو الأرض المسطحة، بتزييف البعثة والانضمام إلى مؤامرة أكبر للترويج لنموذج الأرض الكروية.