يبلغ عدد سكان قطر نحو 3 ملايين نسمة. ويُشكّل المسيحيون حوالي 13.7% من السكان (409,000 شخصًا). ويشمل ذلك عددًا كبيرًا من العمالة الوافدة التي تتبع المذاهب الكاثوليكية، والكنائس الأرثوذكسية، أو البروتستانتية. وفي عام 2000، قُدّر عدد البروتستانت بنحو 1% من السكان، في حين قُدّر عدد الأنغليكان (الذين صُنّفوا بشكل منفصل) بنسبة 1.4% في العام نفسه.
أُسِّس مستشفى في الدوحة عام 1947 بالتعاون مع البروتستانت، وخصوصًا مبادرة بدأتْها ماري بروينس أليسون، وهي طبيبة تبشيرية من كنيسة الإصلاح الأمريكية.
وفي مايو 2005، اعترفت الحكومة القطرية رسميًا بخمس كنائس مسيحية (بما في ذلك الكنيسة الأنغليكانية في قطر). أما الطوائف الأصغر فليست معترفًا بها رسميًا، لكنها تستطيع عقد خدماتها شرط أن تكون تحت رعاية إحدى الكنائس المعترف بها.
وبعد ذلك مُنِحت الكنيسة الأنغليكانية الإذن ببناء المركز الأنغليكاني، وقد افتُتح المركز في عام 2013. ويضم هذا المركز 26 مساحة مخصّصة للعبادة تتسع لـ15,000 شخص، ويستخدمه أكثر من 85 جماعة مسيحية، بما في ذلك العديد من الجماعات الإنجيلية والخمسينية وغيرها من الطوائف البروتستانتية. وخلال أسبوع اعتيادي، يتراوح عدد المصلّين بين 16,000 و25,000 شخص من 65 دولة، يشاركون في أكثر من 150 خدمة دينية.
تتوفر مؤلفات دينية مسيحية باللغة الإنجليزية في المكتبات. ومع ذلك، يُعد التبشير غير قانوني وتصل عقوبته إلى السجن لمدة سبع سنوات.
يبلغ عدد أعضاء «تحالف الكنائس الإنجيلية في قطر» (ECAQ) نحو 1,200 عضو، ينحدرون بشكل رئيسي من الفلبين ونيجيريا وكينيا والهند وإندونيسيا وماليزيا.
وقد منحت قطر وضعًا قانونيًا لكنائس أنغليكانية وإنجيلية فلبينية وهندية. وتُسجَّل الطوائف تحت مظلة الكنيسة الأنغليكانية. وقد خُصّص ما يقارب تسعين كنيسة منزلية لأعضاء تحالف الكنائس الإنجيلية في قطر.