پي إس سودان (PS Sudan) هي باخرة دولابية شيدتها شركة توماس كوك العالمية لبناء السفن في إنجلترا عام 1885 ضمن مجموعة من أسطول مراكب يضم باخرتي أرابيا ومصر، وهي أقدم باخرة في نهر النيل. الباخرة مصنوعة من الخشب، وكل المواد المستخدمة في الإنشاء طبيعية وليست بلاستيك، منها الصدادات المصنوعة من القطن، طولها 73 متراً وعرضها 14.5 متراً ووزنها ألف طن. عدد العاملين على الباخرة 70 عاملاً وهو عدد كبير بالنسبة لعدد الغرف والنزلاء. إجمالي عدد الغرف بالباخرة 23 غرفة لخدمة 46 نزيلاً، وتحمل كل غرفة اسم شخصية شهيرة مثل غرفة الملك فاروق، وأجاثا كريستي، ونجيب محفوظ، وأم كلثوم. تمتلئ الباخرة باللوحات الفنية والمقتنيات التاريخية النادرة، ظلت تعمل بماكينة البخار الأصلية، وأصبحت الباخرة الوحيدة في نهر النيل التي تعمل بهذه الآلية وبنفس طريقة التشغيل ثم تطور محرّك السفينة البخارية ولم يعد يستخدم الفحم كوقود، بل الديزل والطاقة الشمسية. تتميز بالممرات الواسعة، وتقع ماكينة التشغيل في منتصف الباخرة وليس في المؤخرة، وقد تم تجديد الباخرة في بداية التسعينيات.
الباخرة «سودان» هي باخرة سياحية تحت إدارة الشركة الفرنسية (Voyageur Du Monde) تقوم برحلات بين الأقصر واسوان
يقول أمير عطية، مدير الباخرة، أطلق اسم السودان عليها ليكون وفقا للقب الرسمي المستخدم لملك مصر في ذلك الوقت في كل الوثائق الرسمية والتوقيعات الملكية وهو «ملك مصر والسودان».
ويضيف أن العائلة المالكة في مصر استخدمت الباخرة السودان مرات قليلة، واشتهرت بأنها باخرة الملك فاروق، لأنه استخدمها مرة واحدة أو مرتين أثناء زيارته لقصره في المطاعنة (قبيلة بجنوب الأقصر.. لُقِبَت ببلد الألف قاضي) أو فندق "كتراكت" بمدينة أسوان أو فندق "ونتر بالاس" في الأقصر.