فهم حقيقة الباحة 29

الباحة 29 أو Patio 29 هي مقبرة جماعية في مقبرة سانتياغو العامة في تشيلي، دُفن فيها السجناء السياسيون المجهولون، خاصة أولئك الذين "اختفوا" خلال انقلاب عام 1973 في تشيلي. استخدمت حكومة أوغوستو بينوشيه العسكرية هذه المقبرة الجماعية لدفن الأشخاص غير المعلومين في السبعينيات، إلى أن ظهرت معلومات مجهولة المصدر نبهت المواطنين إلى تلك المقبرة. ومع عودة الديمقراطية إلى تشيلي في عام 1990، قامت جهود لاستخراج الجثث حتى عام 2006، وتمكنت من انتشال 126 جثة من 105 قبرًا، وجرى التعرف على ثلاثة أرباع الضحايا. بيَّنَ اختبار الحمض النووي الذي جرى لاحقًا عام 2005 وجود أخطاء واسعة النطاق في تحديد هوية الضحايا، وبدأ عمل قاعدة بيانات جديدة لتحديد الهوية في عام 2007. أفادت سلطات استخراج الجثث بأنه قد تم استخراج كل الجثث الموجودة في المقبرة، بينما تعتقد عائلات الضحايا خلاف ذلك.

أصبحت هذه المقبرة هي أول مقبرة في شيلي تُعتبر نصباً وطنياً محميًا في عام 2006. وأصبح الموقع يمثل رمزًا لحركة حقوق الإنسان باختفاء انقلاب عام 1973. وبذلك أصبحت «الباحة 29» جزءًا من برنامج «التعويض الرمزي» لحكومة باشليه. وتُنظم مسيرات سنوية ضد الانقلاب إلى ذلك الموقع.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←