أُجريت انتخابات الجمعية الوطنية الفرنسية في موريتانيا في 10 نوفمبر 1946. كانت موريتانيا قد انتخبت سابقاً نواباً في دائرة انتخابية مشتركة واحدة مع السنغال المجاورة، إلا أن دستور عام 1946 الجديد فصل بين الإقليمين سياسياً، ومنح موريتانيا مقعداً واحداً في الجمعية. وأسفرت النتائج عن فوز حرمة ولد بابانا، وهو عضو في القسم الفرنسي من وكالة الشغيلة الدولية. وكان خصماه إيفون رزاق، وهو عضو في الحركة الجمهورية الشعبية والمرشح المفضل لدى الحكومة الفرنسية والقادة الموريتانيين التقليديين، وسليمان ديوب، وهو مستقل.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←