جرت الانتخابات التشريعية السورية 1943 في تمّوز/يوليو 1943 في الجمهورية السورية الأولى تحت إدارة فرنسا الحرة، عقب إعادة العمل بدستور 1930. وأُجريت الانتخابات وفق نظام التصويت المعمول به منذ عام 1928، وأسفرت عن فوز حاسم للكتلة الوطنية، التي حصلت على أغلبية مقاعد البرلمان. وقوبلت هذه الانتخابات، إلى جانب إعادة العمل المتزامنة بالدستورين السوري واللبناني، بالترحيب في أنحاء العالم العربي، وشجّعت على الاعتراف الدولي بسورية ولبنان كدولتين مستقلتين.
كانت خامس انتخابات تشريعية تُجرى في تاريخ سورية الحديث، وآخر انتخابات تشريعية تُجرى في عهد الانتداب الفرنسي. ووُصفت في حينها بأنها "هامة ومحورية"، وتناولتها صحف عربية وعالمية عديدة بوصفها "انتصارًا جديدًا للديمقراطية في سورية"