أُجريت الانتخابات البرلمانية في المجر يوم 12 أبريل 2026 لانتخاب جميع الأعضاء الـ 199 في الجمعية الوطنية الهنغارية، إذ يلزم الحصول على 100 مقعد لتشكيل حكومة الأغلبية البسيطة، و133 مقعداً لبلوغ الأغلبية الموصوفة بثلثَي الأصوات اللازمة لتعديل دستور المجر. وتُعدّ هذه الانتخابات العاشرة من نوعها منذ الانتخابات البرلمانية المجرية 1990، وصادف يوم الانتخابات الذكرى السنوية لاستفتاء انضمام هنغاريا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2003. وحظيت الانتخابات بإقبال واسع، إذ أدلى أكثر من 79% من الناخبين بأصواتهم. وأُلحقت هزيمة ساحقة بحكومة فيديس–KDNP الحاكمة برئاسة فيكتور أوربان، على يد حزب المعارضة حزب تيسا بزعامة بيتر ماغيار، مما أنهى حكم أوربان الممتد 16 عاماً.
أوربان هو زعيم اليمين المتطرف لحزب فيدس, وهو حزب قومي مسيحي يُشكّل الركيزة الأساسية لتحالف فيديس–KDNP. ويتولى أوربان السلطة منذ الانتخابات البرلمانية المجرية 2010، وقد شهدت هنغاريا في عهده تراجعاً ديمقراطياً مع ترويجه للقومية المسيحية وما أسماه «الديمقراطية غير الليبرالية». وكان أوربان يسعى إلى الفوز بولاية خامسة متتالية، فيما تصدّى له ماغيار بحزبه وسط اليمين الموالي لأوروبا.
أشارت النتائج الأولية إلى فوز تيسا بـ138 مقعداً، وهو ما يكفي لبلوغ الأغلبية الموصوفة بثلثَي الأصوات. وأعلن أوربان تنازله عن الهزيمة ليلة الانتخابات وهنّأ ماغيار. وفي أعقاب الانتخابات، تلقّى ماغيار تهاني زعماء دوليين عديدين على ما وصفوه بأنه نتيجة تاريخية.