اكتشاف قوة الاقتصاد الإبداعي في البرازيل

يشير الاقتصاد الإبداعي في البرازيل إلى القطاعات الاقتصادية البرازيلية التي تعتمد على المواهب والإبداع في التنمية. بمعنى آخر، تولّد تلك القطاعات الاقتصادية الثروة في المنطقة عبر التعليم والثقافة والإبداع، وتساهم في التنمية المستدامة (البيئية والاقتصادية والاجتماعية). صاغت المملكة المتحدة مصطلح «الاقتصاد الإبداعي» في عام 1990، ثم عُزز مفهوم الاقتصاد الإبداعي في عام 2001 عبر طرح إضافتين شديدتي الأهمية، أولهما على يد الباحث جون هوكنز الذي اهتم بتطبيق الرؤية التجارية على التحوّل الإبداعيّ في الإنتاج، ثم من طرف البروفيسور ريتشارد فلوريدا الذي ركّزت أبحاثه على المتخصصين في عمليات الإنتاج الإبداعية، والتعرّف على الجوانب الاجتماعية و«الإسهام المحتمل في تنمية» ما يُطلق عليه «الطبقة الإبداعية».

ظهرت أول دراسة دولية عن الاقتصاد الإبداعي في عام 2008، أجراها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وفي نفس العام، نُشرت دراسة أخرى أجراها اتحاد صناعة ولاية ريو دي جانيرو، وركّزت هذه الدراسة على التأثير الاقتصادي للإبداع على البرازيل. يُشار إلى الاقتصاد الإبداعي في أمريكا اللاتينية منذ تلك الفترة بـ«الاقتصاد البرتقالي»، وذلك وفق ما جاء في منشور أصدره بنك التنمية للبلدان الأمريكية. ادعت تلك الدراسة من عام 2013 أن الاقتصاد البرتقالي للبرازيل قد يُقدّر بنحو 66.87 مليار دولار أمريكي، وقادرٌ على توفير 5 مليون و280 ألف وظيفة. في المقابل، ولإجراء موازنة نسبية، حققت صادرات النفط الفنزويلي في تلك الفترة عائدات وصلت قيمتها إلى نحو 62 مليار دولار أمريكي. بالإضافة إلى ذلك، حقق الاقتصاد البرتقالي للبرازيل عائدات من الصادرات تُقدّر بـ9.414 مليون دولار أمريكي، وهو رقم أعلى من صادرات البنّ البرازيلي في الفترة ذاتها، والتي وصلت قيمتها إلى 8.016 مليون دولار أمريكي.

أُجريت دراسة في عام 2021 على القطاعات كثيفة الملكية الفكرية في الاقتصاد البرازيلي، وكانت تلك الدراسة جزءًا من الاستراتيجية الوطنية بخصوص الملكية الفكرية بين عامي 2021 و2030، وساهمت في إنشاء موقع الملكية الفكرية البرازيلي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←