أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في 17 فبراير 2008. لا تعترف حكومة صربيا باستقلال كوسوفو، رغم تطبيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين في 2020. المواقف الدولية تجاه إعلان الاستقلال مختلطة والمجتمع الدولي مازال منقسم حول هذه القضية.
إلى غاية 19 ديسمبر 2025، اعترفت باستقلال جمهورية كوسوفو 110 دولة مستقلة عضو في منظمة الأمم المتحدة (57%) من أصل 193، و22 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (81.5%)، و28 دولة من أصل 32 دولة عضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو» (87.5%)، و37 دولة من أصل 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي (64.9%) بكوسوفو.
تزعم كوسوفو أن عدد الدول التي تعترف باستقلالها هو 120 دولة، بينما تقول صربيا أن العدد هو 84 دولة، مشيرة إلى أن بعض الدول قد سحبت اعترافها. وتشير مصادر خارجية إلى أن عدد الدول المعترفة يبلغ حوالي 110 دولة.
من بين مجموعة العشرين، اعترفت إحدى عشرة دولة باستقلال كوسوفو: أستراليا، وكندا، فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان وكوريا الجنوبية، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. وثمانية دول لم تفعل ذلك: الأرجنتين، والبرازيل، والصين، والهند، وإندونيسيا، والمكسيك، وروسيا، وجنوب أفريقيا.
حكومة صربيا لا تعترف بكوسوفو كدولة ذات سيادة. في عام 2013، بدأت صربيا في تطبيع العلاقات مع حكومة كوسوفو وفقا لاتفاق بروكسل، لكن العملية توقفت في نوفمبر 2018 بعد أن فرضت كوسوفو ضريبة بنسبة 100 بالمائة على استيراد البضائع الصربية. في 1 أبريل 2020، أزالت كوسوفو الضريبة.
بدأ الجانبان في تطبيع العلاقات في عام 2013 وفقا لاتفاقية بروكسل، اتفقت صربيا وكوسوفو في سبتمبر 2020 على تطبيع العلاقات الاقتصادية. وافقت صربيا أيضا على تعليق جهودها لتشجيع الدول الأخرى إما على عدم الاعتراف بكوسوفو أو سحب الاعتراف لمدة عام واحد، بينما وافقت كوسوفو على عدم التقدم بطلب لعضوية جديدة في المنظمات الدولية لنفس الفترة. اتفقت صربيا وكوسوفو في فبراير 2023 على مقترح لتطبيع العلاقة بوساطة الاتحاد الأوروبي، التزمت صربيا بموجب شروط الاتفاقية بعدم معارضة عضوية كوسوفو في المنظمات الدولية واعترفت بالرموز الوطنية والوثائق الرسمية لكوسوفو والتي تشمل جوازات السفر والشهادات ولوحات تسجيل المركبات والطوابع الجمركية.