الخروج من الخزانة (الإنجليزية: Coming out) هو تعبير مجازي يقصد به الكشف أو الإفصاح عن الميول المثلية بالإفصاح عن الذات للمثليين، المثليّات، مزدوّجي الميل الجنسي، والعابرين جنسيًا (اختصارا: LGBT). مناقشة وتأطير المسألة بخصوصية، الطلوع للخارج هي مسألة متفاوتة في الوصف نفسيًا أو عمليًا؛ اتخاذ القرار أو اتخاذ المخاطرة، إستراتجية أو خطط، مناسبة جماعية أو عامة، أسلوب الحديث ومشاكل الهوية، طقوس العبور، الحرية، التحرر من الاضطهاد، تشكل محنة، وهي وسيلة للشعور بالفخر بالمثلية بدلاً من الخزي أو وصم؛ أو حتى الانتحار.
يُؤطَّر غالباً هذا الفعل ويُناقَش بوصفه قضية تتعلق بالخصوصية، لأن عواقبه قد تختلف اختلافاً كبيراً من شخص إلى آخر، إذ قد يواجه بعض الأفراد تهديداً لأمنهم الشخصي أو لوظائفهم جرّاء هذا الإفصاح. ويمكن النظر إلى هذا الفعل بوصفه عملية أو رحلة نفسية، أو قراراً أو مجازفة، أو استراتيجية أو خطة، أو حدثاً جماهيرياً أو علنياً، أو فعلاً لغوياً وخطاباً له علاقة بالهوية الشخصية، أو طقس عبور، أو تحرراً أو انعتاقاً من الاضطهاد، أو محنة، أو وسيلة للشعور بالفخر بالانتماء لمجتمع الميم عين بدلاً من الشعور بالخزي والوصم الاجتماعي، أو كفعل يهدد المسيرة المهنية.
ويُعدّ «الخروج من الخزانة» أصلاً للعديد من التعابير في لغة المثليين التي ترتبط بالإفصاح الطوعي أو عدمه. فالأشخاص من مجتمع الميم عين الذين سبق لهم الإفصاح عن ميولهم أو لم يعودوا يخفون هويتهم الجنسية أو الجندرية يُقال عنهم إنهم «خارج الخزانة» أو ببساطة «خارجون»، أي إنهم يجاهرون بانتمائهم للمجتمع. وعلى العكس من ذلك، يُطلق وصف «المخفيين» أو «داخل الخزانة» على من لم يُفصحوا بعد أو اختاروا عدم الإفصاح.
أما «الإخراج القسري» (Outing) فهو الكشف العمدي أو العرضي عن ميول شخص من مجتمع الميم عين أو هويته الجندرية من قبل شخص آخر، من دون موافقة المعنيّ. وبالمقابل، فإن «إخراج الذات» يشير إلى الإفصاح الطوعي. ويُستخدم تعبير «الخزانة الزجاجية» للإشارة إلى السرّ المكشوف المرتبط بالشخصيات العامة اللواتي يُعتقد على نطاق واسع أنهن من مجتمع الميم عين رغم أنهم لم يُفصحن رسمياً عن ذلك.