يعود استخدام العنف بدوافع سياسية ودينية إلى التاريخ المبكر للإسلام. ويعود أصل الإسلام إلى سلوك وأقوال وأحكام النبي محمد وأصحابه والخلفاء الأوائل في القرنين السابع والثامن والتاسع الميلاديين. ينص القانون الإسلامي السائد على قواعد تفصيلية لاستخدام العنف، بما في ذلك العقوبة البدنية والإعدام، فضلاً عن القواعد الخاصة بكيفية شن الحرب ومتى ومن يجب شن الحرب ضده.
كانت الفتوحات الإسلامية، توسعًا وصف بالعسكري، وهو مماثل للتوسعات العسكرية للدول التي سبقت تلك الفتوحات، مثل توسع إمبراطوريات الروم والفرس، إلّا أن هناك من يصور تلك التوسعات العسكرية والسياسية وما ينتج عنها من أعمال عنف بأنها نتيجة أحكام دينية، وهو ما جعل الإسلام عرضة لاتهامات كثيرة بناءً على هذه التصورات، وقد نشأت عن هذه الاتهامات رهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، وهو التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين.