اكتشف أسرار الإجلاء السوفيتي لتالين

كان إجلاء القوات السوفيتية من تالين عملية إجلاء بحرية نُفِّذت في الفترة ما بين 27 و31 أغسطس 1941، وذلك خلال الحرب العالمية الثانية وحرب الاستمرار والغزو الألماني للاتحاد السوفيتي. وشملت العملية سحب سفن أسطول البلطيق ووحدات من الجيش الأحمر ومدنيين سوفيت من القاعدة البحرية السوفيتية المحاصرة في تالين، الواقعة في إستونيا التي كانت تحت الاحتلال السوفيتي، إلى كرونشتات، بالقرب من لينينغراد.

تُعرف هذه العملية باسم كارثة تالين ودونكيرك الروسية. وتُعرف بالروسية باسم عبور أو اختراق تالين، كما يُشار إليها أيضاً بمأساة تالين. وفي اللغة الألمانية، عُرفت باسم معركة ألغام ريفال، وذلك باستخدام الاسم الألماني التاريخي لمدينة تالين. وتُعرف في اللغة الإستونية باسم معركة ألغام جوميندا.

أثناء عملية الإجلاء، واجه الأسطول السوفيتي حقول ألغام واسعة زرعتها القوات البحرية الفنلندية والألمانية قرب شبه جزيرة جوميندا. كما تعرضت القوافل لهجمات من الطائرات الألمانية والمدفعية الساحلية وزوارق الطوربيد. ورغم نجاح العملية في إيصال جزء كبير من الأسطول والعديد من المُجلين إلى كرونشتات، إلا أنها تسببت في واحدة من أثقل الخسائر البحرية السوفيتية في الحرب. وتختلف تقديرات الخسائر اختلافًا كبيرًا. فبعض الروايات تشير إلى مقتل 12,400 شخص على الأقل وغرق أو تضرر 84 سفينة بشكل لا يمكن إصلاحه، بينما تشير المصادر البحرية الروسية عادةً إلى مقتل حوالي 15,000 شخص وفقدان ما بين 50 و62 سفينة. وتقدم بعض الروايات الألمانية والإستونية أرقامًا أعلى للخسائر، تصل إلى حوالي 25,000 قتيل.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←