الإبادة الجماعية لغزة هي التدمير والاستهداف الممنهج والمتعمد والمستمر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي تنفذه إسرائيل خلال حرب غزة. وتشمل هذه الإبادة عمليات قتل جماعي، والتجويع المتعمد، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالسكان، ومنع الإنجاب. كما تشمل الحصار، وتدمير البنية التحتية المدنية، وتدمير المرافق الصحية، وقتل العاملين في مجال الرعاية الصحية وطالبي الإغاثة، والتسبب في نزوح قسري جماعي، وارتكاب عنف جنسي، وتدمير المواقع التعليمية والدينية والثقافية.
أقامت حكومة جنوب إفريقيا دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، بدعوى الإبادة الجماعية. وفي حكم مؤقت وجدت محكمة العدل الدولية أن إسرائيل سعت في ظل نية معقولة لارتكاب أعمال الإبادة الجماعية، وأمرت إسرائيل بمراعاة التزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية من خلال اتخاذ جميع التدابير التي في حدود سلطتها لمنع ارتكاب هذه الأعمال، ومعاقبة التحريض على الإبادة الجماعية، والسماح بدخول الخدمات الإنسانية الأساسية إلى غزة. رفضت الحكومة الإسرائيلية قرار المحكمة واتهمت محكمة العدل الدولية بمعاداة السامية.
بحلول اكتوبر/2025 قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 80 الف فلسطيني – واحد من كل 75 شخصًا في غزة – بمتوسط 195 حالة قتل يوميًا. وكان غالبية الضحايا من المدنيين، بما في ذلك أكثر من 25000 امرأة وطفل، وقرابة 122 صحفيًا. ولا يزال آلاف الجثث الأخرى تحت أنقاض المباني المدمرة. وبحلول اكتوبر/2025، قُتل 723 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في غزة.