الأمانة العامة للاستخبارات، كانت وكالة الاستخبارات الأولى في جمهورية الأرجنتين والقيادة لنظام الاستخبارات الوطني التابع لها.
كانت الأمانة العامة للاستخبارات، برئاسة وزير الدولة للاستخبارات وهو عضو خاص في مجلس الوزراء، خدمة تقنية وتنفيذية مكلَّفة بالجمع والإخراج للاستخبارات ومكافحة التجسس في المناطق الداخلية والخارجية، فضلا عن تحليل وتشكيل إستراتيجية الاستخبارات الوطنية من أجل التعامل مع شؤون الدولة.
كُلِّفت الأمانة بواجب تقديم دورة استخبارات كاملة للحكومة. كان للأمانة العامة للاستخبارات إس آي أكبر قدرة في جمع المعلومات في الأرجنتين من الناحية الهيكلية، حيث تحظى بالعديد من البعثات داخل الأرجنتين إضافة إلى قواعد التشغيل والبعثات الأجنبية.
كانت الأمانة تخضع للرئاسة بموجب القانون، وتحكمها الأوامر والقوانين السرية. على الرغم من إعادة تسمية الاختصار الرسمي إلى إس آي عندما أصبح نظام الاستخبارات الجديد نشطا، إلا أنه أُطلق عليه خلال معظم تاريخه (أمانة استخبارات الدولة إس آي دي إِي) ولايزال الشعب يشير إليها بهذا الاختصار.
أعلنت الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في 26 يناير عام 2015، بعد وفاة المدعي العام ألبرتو نيسمان، أنها تقترح تشريعا من شأنه حل الأمانة العامة للاستخبارات (إس آي) وفتح وكالة استخبارات جديدة تدعى وكالة الاستخبارات الفيدرالية (أي إف آي).