استكشف روعة الأسوار الحشمونية

الأسوار الحشمونية أو أسوار العصر الحشموني هي التحصينات الدفاعية التي شيدها أو أعاد بناءها الحشمونيون حول مدينة القدس في القرن الثاني قبل الميلاد، خلال فترة الهيكل الثاني. ويعد أبرزها ما عُرف لاحقًا باسم «السور الأول» (First Wall) وفق تقسيم المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس لأسوار القدس الثلاثة؛ وهو السور الذي أحاط بالتل الغربي للمدينة وجبل صهيون والحافة الجنوبية الشرقية منها.

وصف يوسيفوس هذا السور بأنه دفاع منيع يكاد لا يُقهر، عززته عشرات الأبراج بلغ عددها 60 برجًا. ويبلغ عرضه نحو 5 أمتار، فيما يُقدر ارتفاعه الأصلي بأكثر من 10 أمتار، وتم بناؤه من كتل حجرية ضخمة منحوتة بدقة ذات حافة ناتئة مميزة للعمارة الحشمونية. وفي عام 2025 كشفت التنقيبات الأثرية في مجمع الكِشلة ببرج القلعة عن أحد أطول مقاطع هذا السور وأكملها، إذ يزيد طوله على 40 مترًا.

وتشير الشواهد الأثرية إلى أن السور لم ينهَر بفعل تقادم الزمن، بل هُدم بصورة ممنهجة ومتعمّدة، وهو ما طرح تساؤلات عن الجهة التي أمرت بهدمه وأسبابه.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←