كانت الأزمة السياسية في السلفادور 2020 حدثًا قصيرًا في 9 فبراير 2020، حيث أمر الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة 1400 جندي من الجيش السلفادوري بدخول المجلس التشريعي للسلفادور لإجبارهم على الموافقة على طلب قرض بقيمة 109 ملايين دولار من الولايات المتحدة لخطة أبو كيلة الأمنية للسلفادور.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←