بدأت الآراء السياسية الخاصة بالأساتذة الجامعيين الأمريكيين تحظى باهتمام هام في فترة الثلاثينيات، إذ سرعان ما توسّع التحقيق في الآراء السياسية لأعضاء هيئات التدريس في مختلف الجامعات الأمريكية بعد نشوء المكارثية. وقد وجدت الدراسات الاستقصائية الديموغرافية، والتي بدأت في الخمسينيات وما زالت مستمرة حتى الوقت الحاضر، أن عدد الليبراليين يفوق عدد المحافظين، خاصة بين أولئك الذين يعملون في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية. يختلف الباحثون والنقاد حول منهجية الاستقصاء هذه وتأويلات نتائجها.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←