يتمحور جدل بيسفينول أ حول المخاوف والمناقشات المتعلقة بالأهمية الطبية الحيوية لبيسفينول أ، وهو مادة طليعية للبوليمرات المستخدمة في بعض المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك بعض حاويات الطعام. بدأت المخاوف مع فرضية أن بيسفينول أ هو أحد مسببات اضطراب الغدد الصماء، أي أنه يُحاكي هرمونات الغدد الصماء، وبالتالي له تأثيرات غير مقصودة وربما بعيدة المدى على الأشخاص الذين يتلامسون فيزيائياً مع هذه المادة الكيميائية.
منذ عام 2008، حققت عدة حكومات في سلامة هذه المادة، مما دفع بعض تجار التجزئة إلى سحب منتجات البولي كربونات. أنهت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحها باستخدام بيسفينول أ في قناني الرضاعة وعبوات حليب الأطفال، بناءً على تخلي السوق عنها، وليس بناءً على معايير السلامة. وقد حظر الاتحاد الأوروبي وكندا استخدام بيسفينول أ في قناني الأطفال.
تُصرح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن «بيسفينول أ آمن عند المستويات الحالية الموجودة في الأطعمة» بناءً على أبحاث مكثفة، بما في ذلك دراستان إضافيتان أصدرتهما الوكالة في أوائل عام 2014. راجعت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية معلومات علمية جديدة حول بيسفينول أ في الأعوام 2008، 2009، 2010، 2011، و2015: استنتج خبراء الهيئة في كل مناسبة أنهم لم يتمكنوا من تحديد أي دليل جديد يدفعهم لمراجعة رأيهم بأن مستوى التعرض المعروف لبيسفينول أ آمن؛ ومع ذلك، تقر الهيئة بوجود بعض حالات عدم اليقين، وستواصل التحقيق فيها.
في فبراير 2016، أعلنت فرنسا نيتها اقتراح إدراج بيسفينول أ مادة مثيرة للقلق الشديد ضمن لائحة ريتش. وافقت الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية على المقترح في يونيو 2017.