استند اقتصاد بلفاست في أيرلندا الشمالية في البداية على التجارة عبر ميناء بلفاست. لاحقًا ساهمت الصناعة في نموه لا سيما بناء السفن وصناعة الكتان. في مطلع القرن العشرين كانت بلفاست أكبر منتج للكتان في العالم كما افتخرت بامتلاكها أكبر حوض بناء سفن في العالم. أثرت الاضطرابات المدنية على صناعة المدينة لسنوات عديدة ولكن مع اتفاقيات وقف إطلاق النار بين الجمهوريين والملكيين في منتصف التسعينيات واتفاقية الجمعة العظيمة واتفاقية سانت أندروز عام 2006 شهد اقتصاد المدينة انتعاشًا ملحوظًا.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←