اكتشاف قوة اقتصاد الجزائر

شهدت الجزائر تحولاً في نظامها الاقتصادي من النهج الاشتراكي، الذي اعتمدته منذ استقلالها عام 1962، إلى اقتصاد السوق، خاصة منذ مطلع التسعينيات.

يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية لاقتصاد الجزائر، حيث يسهم بنحو 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج المحلي الإجمالي، وأكثر من 95% من إجمالي الصادرات.

وفقاً لتقرير منظمة الشفافية الدولية لمؤشر مدركات الفساد، تراجعت الجزائر في ترتيبها العالمي خلال العقدين الماضيين. ففي عام 2007، حصلت الجزائر على درجة 3.0 من 10، محتلة المرتبة 99 عالمياً، مما يعكس تراجعاً عن السنوات السابقة. وقد سجلت الجزائر أفضل ترتيب لها في عام 2013 بدرجة 36 من 100 (في المرتبة 94 عالمياً)، بينما كان أسوأ ترتيب في عام 2003 بدرجة 26 من 100 (في المرتبة 88 عالمياً).

احتلت الجزائر المركز 119 في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023، متراجعة عن مركزها السابق (113) في عام2019. أما وفق مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، فقد تقدمت الجزائر إلى المركز 115.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←