اُغتيل السيناتور الأمريكي روبرت فرانسيس بوبي كينيدي -شقيق الرئيس الأمريكي جون كينيدي الذي كان قد اُغتيل هو الآخر من قبل- بعد منتصف الليل بقليل في 5 يونيو/حزيران 1968، في لوس أنجلوس خلال فترة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 1968 عقب فوزه في المرحلة الأولى في كاليفورنيا وداكوتا الجنوبية حيث كان مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية. ولقي كينيدي مصرعه في مستشفى «جوود ساميريتين» بعد 26 ساعةً من إصابته بطلقات نارية أثناء مروره خلال المطبخ في فندق أمباسادور. أدين سرحان سرحان المهاجر الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأردنية والبالغ من العمر 24 عامًا بتهمة قتل كينيدي، ويقضي حاليًا عقوبة بالسجن مدى الحياة، إلا أنه في تصريحات لمحامي سرحان ادعى فيها أن الأدلة تم تلفيقها للمتهم، كان دليل الإدانة مجرد تسجيل صوتي لإطلاق الرصاص سجله أحد الصحفيين بالرغم من وجود تسجيل للحادث بالصوت والصورة.
رقد جثمان كينيدي لمدة يومين في كاتدرائية «سانت باتريك» في نيويورك، ثم أقيمت له جنازة ضخمة في 8 يونيو/حزيران ودفن كينيدي بجوار شقيقه في مقبرة أرلينغتون الوطنية. أدت وفاة كينيدي إلى تولي شعبة الحماية الخاصة بالرئيس حماية مرشحي الانتخابات الرئاسية. وبعد وفاته خاض هيوبرت همفري الانتخابات الرئاسية مرشحاً عن الحزب الديمقراطي ولكنه خسر خسارة فادحة أمام ريتشارد نيكسون. أثارت الظروف الغامضة المحيطة باغتيال بوبي العديد من نظريات المؤامرة، كما حدث من قبل عند وفاة شقيقه جون. ويبقى كينيدي وهيوي لونغ، عضوَا مجلس الشيوخ، الوحيدَين اللذين تم اغتيالهما حتى الآن.