في أبريل 2024، هاجم مستوطنون إسرائيليون وعربدو في 11 قرية فلسطينية في الضفة الغربية، وقتل في الهجوم العنيف المنظم (بوغروم) أربعة فلسطينيين بالرصاص، وقتل آلاف الحيوانات، وأظهروا بطشهم بإحراق عشرات المنازل وأكثر من 100 سيارة. وكان الهجوم حملة انتقامية بحجة اختفاء المراهق الإسرائيلي بنيامين أشيماير في 12 أبريل 2024. أدت إعتداءات المستوطنين إلى تهجير نحو 20 تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا منذ 7 أكتوبر. ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية الهجوم بأنه بدا "حملة انتقام منظمة نفذتها مجموعات منسقة على الأرض، واستهدفت فلسطينيين عاديين ليس لهم صلة واضحة بجريمة قتل بنيامين أشيماير سوى سوء حظهم بالعيش في مكان قريب".
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←