اضطهاد المسيحيين من 1989 وحتى الوقت الحاضر هو جزء من مشكلة الاضطهاد الديني العالمية. يحدث اضطهاد المسيحيين منذ ذلك الوقت في أفريقيا والأمريكيتين وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
شهدت عمليات اضطهاد المسيحيين زيادة على مستوى العالم، مما جعل وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث في المملكة المتحدة يصدر تقريرًا في 2019 يسلط الضوء على هذه النزعة. ووفقًا لهذا التقرير، ارتفع عدد البلدان التي يواجه فيها المسيحيون الاضطهاد بسبب عقيدتهم إلى 144 دولة في 2016. وأظهرت البيانات التي جمعها مركز بيو للدراسات بين عامي 2007 و2017 أن المسيحيين تعرضوا للمضايقات في 144 دولة، إما من قبل القوات الحكومية أو الفئات الاجتماعية. تُعِد الولايات المتحدة تقريرًا سنويًا عن الحرية الدينية، يتضمن تفاصيل حالات الاضطهاد التي جُمعت من سفارات الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية.
تحدث حالات الاضطهاد في جميع أنحاء أفريقيا، حيث تشهد دول مثل الجزائر وأنغولا وبوركينا فاسو وغيرها درجات متفاوتة من التعصب الديني والعنف ضد المسيحيين. نُشرت تقارير من الأمريكيتين وآسيا والشرق الأوسط عن حالات اضطهاد كبيرة، بدءًا من تدمير الكنائس المسيحية في كندا وصولًا إلى القيود الصارمة المفروضة على المسيحيين والعنف ضدهم في دول مثل الصين وكوريا الشمالية وباكستان. ويوصف الوضع في الشرق الأوسط بالصعب، إذ صرح الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل في 2011 أن المسيحيين أصبحوا هدفًا للإبادة الجماعية في أعقاب الهجمات المميتة في مصر والعراق. بشكل عام، كانت هناك زيادة عالمية في الاضطهاد ضد المسيحيين، إذ تفرض الحكومات والجماعات المتطرفة قيودًا وترتكب أعمال عنف ضد المسيحيين، غالبًا تحت ستار إنفاذ القانون أو التطهير الديني.