اكتشف أسرار استهداف قطاع غزة بمساعدة الذكاء الاصطناعي

خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استخدم الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي للقيام بشكل سريع وتلقائي بمعظم عملية تحديد ما يجب قصفه. قامت إسرائيل بتوسيع نطاق قصفها لقطاع غزة بشكل كبير، والذي كان محدودًا في الحروب السابقة بسبب نفاد أهداف سلاح الجو الإسرائيلي.

وتضمنت أدواتهم "حبسورة"، وهو الذكاء الاصطناعي الذي كان يُعتقد أنه يقوم تلقائيًا بمراجعة بيانات المراقبة بحثًا عن المباني والمعدات والأشخاص الذين يحتمل أن ينتموا إلى العدو، وعند العثور عليهم، يقترح توصية استهداف لمحلل بشري ليقرر ما إذا كان سيتم تمريرها إلى أم لا. الميدان. وكان هناك نموذج آخر هو لافندر، وهي "قاعدة بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي"، والتي أدرجت عشرات الآلاف من الرجال الفلسطينيين المرتبطين بالذكاء الاصطناعي بحماس أو الجهاد الإسلامي الفلسطيني، والتي استخدمت للتوصية بالهدف.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←