أُجري في جزر القمر استفتاء على رئاسة علي صويلح في 28 أكتوبر 1977، وأسفر عن تأييد 57% من المصوّتين له مقابل 43% ضده، مع نسبة مشاركة بلغت 92%.
على الرغم من نتيجة الاستفتاء، أُطيح بعلي صويلح في 13 مايو 1978 بواسطة قوات استأجرها الرئيس السابق المنفي أحمد عبد الله، الذي عاد بعدها إلى السلطة.