نبذة سريعة عن اختطاف وقتل عائلة بيباس

اختطف مسلحون فلسطينيون عائلة بيباس (بالعبرية: בִּיבָּס) من منزلهم في كيبوتس نير عوز الواقع بجنوب إسرائيل، وجاء ذلك خلال هجوم نير عوز الذي شكّل جزءا من هجمات 7 أكتوبر 2023 التي أشعلت حرب غزة. وتتكون العائلة، التي حمل أفرادها جنسيات متعددة تشمل الإسرائيلية والأرجنتينية والألمانية، من يردن (יַרְדֵּן) البالغ من العمر 34 عاما، وزوجته شيري (שִׁירִי؛ ولدت باسم سيلبرمان) البالغة من العمر 32 عاما، وولديهما أرييل (אֲרִיאֵל) البالغ من العمر 4 سنوات، وكفير (כְּפִיר) البالغ من العمر 9 أشهر. احتُجز أفراد العائلة الأربعة كرهائن في قطاع غزة، حيث اختُطف يردن بيباس بشكل منفصل عن زوجته وأطفاله واحتجزته حركة حماس، بينما أفادت التقارير بأن شيري بيباس وأطفالها احتُجزوا لدى جماعة مسلحة أخرى هي كتائب المجاهدين.

أصبح أرييل وكفير بيباس، وهما أصغر رهينتين اختُطفا من إسرائيل في 7 أكتوبر، رمزا لأزمة الرهائن في حرب غزة.

قتل هجوما نير عوز والدي شيري بيباس، خوسيه لويس (يوسي) سيلبرمان ومارغيت شنايدر سيلبرمان. وادعت حماس في نوفمبر 2023 أن غارة جوية إسرائيلية قتلت شيري بيباس وأطفالها. وعرضت حماس في 30 نوفمبر، وهو اليوم الأخير من وقف إطلاق النار في حرب غزة عام 2023، إعادة جثامينهم وإطلاق سراح ياردين بيباس، لكن أصرت إسرائيل على إطلاق سراح جميع الرهائن الإناث الأحياء أولا. وأطلقت حماس سراح ياردين بيباس في 1 فبراير 2025 كجزء من وقف إطلاق النار في حرب غزة في يناير 2025 بعدما أمضى 484 يوما في الأسر. وسلمت حماس في 20 فبراير توابيت قالت إنها تحتوي على جثامين زوجته وولديه. تحققت إسرائيل من رفات أرييل وكفير بيباس عبر فحص الحمض النووي لكنها اتهمت حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بعدما وجدت أن رفات الأنثى لا يطابق شيري بيباس أو أي رهينة إسرائيلية أخرى لا تزال تحتجزها حماس. سلمت حماس جثمانا آخر في اليوم التالي، وأكد فحص الحمض النووي أنه يعود لشيري بيباس. أعلنت الأرجنتين الحداد الوطني لمدة يومين. أضيئت مبان ونصب تذكارية في العالم الغربي باللون البرتقالي، وهو لون شعر الولدين، إحياء لجنازة شيري وأرييل وكفير بيباس في 26 فبراير. دفنت شيري بيباس وولدها إلى جانب والديها في مقبرة تسوهر الإقليمية، بالقرب من مسكنهم السابق.

قالت الحكومة الإسرائيلية إن الأدلة الجنائية أشارت إلى أن مختطفيهم قتلوهم وأن جثامينهم مشوهة لمحاكاة الإصابات الناجمة عن قصف جوي، مناقضة ادعاءات حماس بأن شيري بيباس وأطفالها قتلوا في غارة جوية إسرائيلية. وقالت إسرائيل إنها شاركت الأدلة مع شركائها الدوليين، على الرغم من أنها لم تنشر الأدلة للعامة. ووصفت حماس الاتهامات الإسرائيلية بأنها «أكاذيب لا أساس لها من الصحة».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←