اختبار دنفر التنموي للفحص (بالإنجليزية: Denver Developmental Screening Test - DDST) تم تقديمه في عام 1967 لتحديد الأطفال الصغار، حتى سن ست سنوات، الذين يعانون من مشكلات في النمو. وقد تم إصدار نسخة مُعدّلة منه تُعرف باسم دنفر II في عام 1992 لتوفير التحسينات اللازمة. توفر هذه الاختبارات التنموية معلومات عن نطاقات الأعمار التي يكتسب فيها الأطفال الطبيعيون قدرات ومهارات معينة. ومن خلال مقارنة نمو الطفل بتلك النطاقات العمرية التنموية، يُمكن لمقدّمي الرعاية الصحية تحديد الأطفال الصغار الذين يعانون من مشاكل نمو، ليتم إحالتهم للحصول على المساعدة. تغطي هذه الاختبارات أربعة مجالات من نمو الطفل: المجال الشخصي-الاجتماعي (مثل التلويح بالوداع)، والمجال الحركي الدقيق والتكيفي (مثل وضع المكعب داخل الكوب)، واللغة (مثل دمج الكلمات)، والحركة العامة (مثل القفز). تم تصميم هذه الاختبارات ليستخدمها مساعدو الأطباء أو العاملون المُدرّبون في البرامج التي تخدم الأطفال. وتختلف هذه الاختبارات عن غيرها من أدوات الفحص النمائي الشائعة في أن الفاحص يقوم باختبار الطفل بشكل مباشر، وهو ما يُعدّ ميزة في حال كان الوالدان لا يُجيدان التعبير أو لا يُلاحظان التطور بدقة. أما الأدوات الأخرى، مثل استبيانات الأعمار والمراحل، فتعتمد على تقارير الوالدين. وحتى عام 2021، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بإجراء فحص نمائي وسلوكي لجميع الأطفال خلال زيارات المتابعة الدورية عند عمر 9 و18 و30 شهرًا. كما توصي الأكاديمية بإجراء فحص لاضطراب طيف التوحد خلال الزيارات الدورية عند عمر 18 و24 شهرًا. ومع ذلك، فإن الأكاديمية لا تُقرّ أو تُؤيد أداة بعينها لغرض الفحص، بل تُوصي باستخدام أي أداة فحص رسمية وموثقة، مثل استبيان الأعمار والمراحل أو غيره من الأدوات المقدمة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←