استمر الاحتلال الياباني لسومطرة الغربية، المعروف رسمياً باسم مقاطعة ساحل سومطرة الغربي (باليابانية: Sumatora Nishi Kaigan Shū (スマトラ西海岸州، Sumatora Nishikaigan-shū))، من عام 1942 حتى عام 1945. خضعت المنطقة خلال هذه الفترة لسيطرة إمبراطورية اليابان، حيث دخلت القوات اليابانية مدينة بادانغ في 17 مارس 1942، ولم تواجه إلا مقاومة ضئيلة مع الانهيار المتسارع للقوات الاستعمارية الهولندية. وخلافاً لمعظم مناطق الاحتلال الياباني للهند الشرقية الهولندية، ترأس الحكومة اليابانية هناك مسؤول مدني بدلاً من القادة التابعين للجيش الإمبراطوري. وقد عمل الحاكم يانو كينزو، وهو الحاكم المدني الوحيد في إندونيسيا المحتلة، على تنفيذ سياسات هدفت إلى استقطاب النخب المحلية مع تعزيز المصالح الاستراتيجية والاقتصادية لليابان.
غذّت المراحل الأولى من الاحتلال الطموحات القومية لدى السكان، إذ ساهمت شخصيات بارزة مثل أحمد سوكارنو وتشطيب سليمان في توجيه التطورات السياسية المحلية. ومع ذلك، سرعان ما أدت سياسات اليابان الاقتصادية الاستغلالية، ونظام العمل القسري (روموشا)، والرقابة العسكرية الصارمة إلى معاناة واسعة النطاق؛ فقد جُنّد آلاف السكان المحليين لخدمة المجهود الحربي الياباني، وأُجبر الكثيرون على العمل في مشاريع البنية التحتية، مثل خط سكة حديد "موارو-بيكانبارو"، مما أسفر عن معدلات وفيات هائلة. ولاحقاً، شكلت فرقة "غيوغون" (الجيش المتطوع)، وهي الوحدة العسكرية الرسمية الوحيدة التي أُسست في سومطرة الغربية، النواة الأساسية التي قام عليها الجيش الوطني الإندونيسي عقب انتهاء الاحتلال.
ومع حلول عامي 1944 و1945، وانقلاب موازين الحرب ضد اليابان، صار حكمها في سومطرة الغربية أكثر قمعاً. وأدت غارات الحلفاء الجوية، والانهيار الاقتصادي، والاضطرابات المتزايدة إلى إضعاف السيطرة اليابانية. انتهى الاحتلال رسمياً على مراحل بدأت مع استسلام اليابان في 15 أغسطس 1945، إلا أن الانتقال نحو الثورة الوطنية الإندونيسية في سومطرة الغربية اتسم بالمناورات السياسية، وحل المؤسسات اليابانية، وبروز المقاومة المحلية ضد القوات الهولندية الساعية للعودة.