أبعاد خفية في احتفالات الألفية

كانت احتفالات الألفية سلسلةً عالميةً من الفعاليات المنسَّقة أُقيمت للاحتفال وإحياء ذكرى نهاية عام 1999 وبداية عام 2000، وكذلك نهاية عام 2000 وبداية عام 2001 وفق التقويم الغريغوري. وقد أُقيمت هذه الاحتفالات بوصفها إيذانًا بنهاية الألفية الثانية، والقرن العشرين، والعقد المئتين، وبداية الألفية الثالثة، والقرن الحادي والعشرين، والعقد المئتين وواحد (على الرغم من أن نقاط البداية والنهاية لمثل هذه الفترات كانت محلّ خلاف). أقامت دول حول العالم احتفالات رسمية في الأسابيع والأشهر التي سبقت ذلك التاريخ، مثل تلك التي نُظِّمت في الولايات المتحدة بواسطة مجلس الألفية في البيت الأبيض، كما قدّمت معظم المدن الكبرى عروض ألعاب نارية عند منتصف الليل. وبالمثل، أقامت العديد من الأماكن الخاصة والمراكز الثقافية والدينية فعاليات. وتم إنتاج مجموعة متنوعة من التذكارات، بما في ذلك طوابع بريدية تذكارية.

وكما هو الحال في كل ليلة رأس سنة، تزامنت العديد من الفعاليات مع دقّة منتصف الليل في المنطقة الزمنية للموقع. كما ارتبطت أحداث كثيرة ببزوغ فجر الأول من يناير. وأُنتج بثّ تلفزيوني دولي بعنوان 2000 Today بواسطة ائتلاف يضم 60 جهة بث، بينما أُلغي برنامج بديل بعنوان بث الألفية المباشر (Millennium Live) قبل الحدث بيومين.

وقد جادلت عدة دول تقع في وسط المحيط الهادئ، وبالتالي قريبة من خطّ التاريخ الدولي، بأنها كانت الأولى في دخول الألفية الجديدة. وقدّمت جزر تشاتام، ونيوزيلندا، وتونغا، وفيجي، وكيريباتي مطالباتٍ مختلفة بهذه الصفة — عبر تحريك خطّ التاريخ نفسه، أو الإقرار المؤقت بالتوقيت الصيفي، أو الادعاء بأنها «أول إقليم»، أو «أول أرض»، أو «أول أرض مأهولة»، أو «أول مدينة» تشهد العام الجديد.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←