كانت الاحتجاجات الجزائرية 2014 أو ثورة بركات احتجاجات جماعية وموجة من التظاهرات غير العنيفة (مع بعض أحداث العنف) ضد خطط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لعهدة رابعة، وانتهت بفوزه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2014 رغم المقاطعة واحتجاجات المعارضة، التي فُرِّقَت عادةً بواسطة الغاز مسيل للدموع. واستمر الآلاف في مقاومة العنف طوال الشهرين التاليين.
بدأت الاحتجاجات بمسيرات وتظاهرات نظمها طلاب من الشباب الأمازيغ، مطالبين بإصلاح النظام السياسي وداعين الناس للاحتجاج. ورغم الاحتجاجات وأعمال العصيان المدني غير العنيفة، استخدم المضربون وشباب ملثمون العنف ضد قوات الأمن، مما أشعل التوترات والمواجهات مع الجيش في منطقة القبائل. وسُمِعَت شعارات معادية للحكومة خلال التظاهرات.
أُصِيبَ 70 متظاهراً واُعْتُقِلَ المئات خلال التظاهرات، مع وجود اتهامات بشن حملات قمع (من قِبَل هيومن رايتس ووتش) وممارسة العنف ضد المتظاهرين في المناطق الجنوبية. وفي الجزائر المدينة، شارك الآلاف في الأسابيع القليلة التالية خلال شهري مارس وأبريل في احتجاجات تدعو لإصلاحات أوسع ورفض العهدة الرابعة. ولم تُقَدَّم أي تنازلات للمتظاهرين ولم تُلبَّ مطالبهم.