ابنة شونزي نو موسومي (اليابانية: 藤原俊成女) (1171 - 1254)؛ وتدعى ايضاً ب(ابنة السيد توشيناري فوجيوارا) وهي ليست فعلاً ابنة شونزي الا ان شونزي في الواقع, اسم جدها الذي تبناها, واسم والدها الحقيقي هو فوجيوارو نو مورييوري. وسبب التبني على الارجح يعود الى تورط والدها في حادثة شيشيغاتي بسبب جرائم فوجيوارا نو ناريتشيكا.
كانت من ابرز شعراء النساء في اليابان وربما في العالم في اواخر القرن الحادي عشر وائل القرن الثاني عشر الى جانب الشاعرة شيكيشي الاميرة. (لوحة لي الشاعرة لي فنان غير معروف يعود لسنة ١٨٥١ بعنوان (ابنة شونزي كبية الاطباء في قصر الامبراطورة الام). كان معارف الشاعرة ايضاً شعراءً فكان جدها هو الشاعر فوجيوارا نو شونزي وعمها غير الشقيق هو فوجيوارا نو تيكا. الذي كان معجباً بموهبتها فكان يلتجاً اليها بعد وفاة والدها شونزي. لم تترد هي الاخرى في توبيخه بسبب عمله (شينشوكوسين واكاشو) بسبب انحرافه عن اسلوبه الشعري المعتاد وهو (يوين) يعني الجمال الاثيري ,في حين انها لم تنجرف عنه. لذى وجدت ان جهود تيكا العملية بدئة تقل شيئاً فشيئاً. قال المؤرخ دونالد كين (انه لو لم يقم بجمع تلك المجموعة ما قبلت ان تمسكها بيدها) في رسالة ارسلتها الى (فوجيوارا نو تاميي ,ابن تيكا) وقد انتقدها اخرون لأقصائها المتعمد للقصائد الجيدة التي انتجها الاباطرة الذين نفوا الى جزيرة بعد حرب جوكيو. وربما تكون قد حدثت بعض الفتن هنا وهناك بسبب اختيار تسع وعشرين قصيدة من قصائدها قد تم اختيارها لي شينكوكينشو في حين لم تختر سوى تسع قصائد لي تشوكوسينكو.
بدئت تتجه نحو البوذية بعد انجابها ابناً وابنه في عام ١٢١٣.