فك شفرة ابنة دراكولا

ابنة دراكولا هو فيلم أبيض وأسود رعب عن مصاصي دماء أمريكي صدر عام 1936 من إنتاج يونيفرسال بيكتشرز كتتمة لفيلم دراكولا انتج عام 1931، أخرج فيلم ابنة دراكولا المخرج لامبرت هيليير بناء على سيناريو كتبه غاريت فورت، من بطولة أوتو كروجر، غلوريا هولدن ومارغريت تشيرشل في الدور الرئيسي، ويضم ممثل واحد من طاقم التمثيل ظهر في النسخة الأصلية هو إدوارد فان سلون رغم أن اسم شخصيته تغير من "فان هيلسينغ" إلى ""فون" هيلسينغ".

تروي قصة ابنة دراكولا حكاية الكونتيسة ماريا زاليسكا ابنة الكونت دراكولا والتي هي نفسها مصاصة دماء، بعد وفاة دراكولا تعتقد أنه من خلال تدمير جسده ستتحرر من تأثيره وتعيش حياة طبيعية، وعندما يفشل هذا المخطط تلجأ إلى الطبيب النفسي الدكتور جيفري غارث، تقوم الكونتيسة باختطاف مساعدته جانيت، وتأخذها إلى ترانسيلفانيا، مما يؤدي إلى معركة بين الدكتور غارث والكونتيسة في محاولة منه لإنقاذ جانيت.

استُوحِي الفيلم من فصل محذوف من رواية برام ستوكر باسم دراكولا عام 1897 والتي نُشرت كقصة قصيرة عنوان ضيف دراكولا في عام 1914، إلا أن الفيلم لا يشبه المادة الأصلية إطلاقًا. وتقول المصادر اخرى إن الفيلم استند بشكل فضفاض من ذلك على رواية من النوع القوطي تدعى كارميللا صدرت في عام 1872 للكاتب شيريدان لي فانيو. اشترى ديفيد أوه سيلزنيك حقوق لشركة مترو غولدوين ماير، لكن شركة يونيفرسال اشترتها عام 1934، بشرط إعادة الحقوق إلى مترو غولدوين ماير إذا لم تبدأ يونيفرسال الإنتاج بحلول أكتوبر 1935، وقد استعجلت يونيفرسال إنتاج الفيلم في ذلك الشهر، مع اكتمال جزئي فقط للسيناريو، للوفاء بهذا الموعد النهائي. تم تكليف إخراج الفيلم في البداية للمخرج جيمس ويل، لكن رئيس إنتاج يونيفرسال كارل لايملي الابن وظف في النهاية هيلير كمخرج للعمل. على الرغم من أنه لم يكن ناجحًا مثل النسخة الأصلية عند صدوره، إلا أن الفيلم حظي بمراجعات جيدة اختلفت آراء النقاد بشكل حاد، كما لاحظ النقاد والباحثون المعاصرون الإيحاءات المثلية المزعومة في الفيلم والتي استغلتها يونيفرسال في بعض الإعلانات المبكرة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←