كل ما تريد معرفته عن إيزابيلا ملكة أورشليم

إيزابيلا الأولى (ق. 1172 – 1205) هي ملكة بيت المقدس الحاكمة التي اعتلت العرش من أوائل تسعينيات القرن الثاني عشر وحتى وفاتها. وتلقت يمين الولاء من أتباعها بصفتها الوريثة الشرعية للعرش بعد وفاة أختها غير الشقيقة سيبيلا عام 1190، غير أن أرمل سيبيلا، غي دي لوزينيان، تمسك بحكم المملكة حتى عام 1192. أصبحت إيزابيلا ملكة رسمياً عقب تتويجها عام 1198. ونظراً لقلة طموحها السياسي، نقلت إدارة الحكومة إلى ثلاثة أزواج متتاليين، وهم: قنرادس المنفراتي، وهنري الثاني، كونت شامبانيا، وعموري القبرصي، والذين أشركوها جميعاً في إصدار مواثيقهم ورسائلهم الملكية. وشهد الحكم المشترك لإيزابيلا مع عموري تدوين كتاب الملك (Livre au Roi)، وهو أطروحة قانونية تحدد حقوق وواجبات الملكات الحاكمات في بيت المقدس.

كانت إيزابيلا ابنة عموري الأول وزوجته الثانية ماريا كومنينوس. وبعد وفاة عموري عام 1174، تزوجت الملكة ماريا من باليان دي إيبلين. وقد تسبب زواج سيبيلا (ابنة عموري الكبرى) من غي دي لوزينيان المثير للجدل في انقسام النبلاء إلى معسكرين، حيث عارضت عائلة زوج والدة إيزابيلا غي. ورتّب بلدوين الرابع (أخو إيزابيلا غير الشقيق) زواجها من اللورد همفري الرابع ملك تورون، الذي كانت عائلته تدعم غي وتعارض آل إيبلين. كان بلدوين الرابع يعاني من مرض الجذام ولم يكن قادراً على إنجاب وريث؛ لذا سمّى بلدوين الخامس (ابن سيبيلا) خلفاً له. واشترطت المحكمة العليا أن تكون لجنة من حكام أوروبا الغربية مؤهلة لتحديد ما إذا كانت سيبيلا أم إيزابيلا هي من ترث العرش في حال وفاة بلدوين الخامس. وعندما توفي بلدوين الخامس عام 1186، استولت سيبيلا على العرش قبل أن تتاح للجنة فرصة الاختيار. وأراد معارضو غي تنصيب إيزابيلا كـملكة منافسة، غير أن زوجها همفري اعترف بسيبيلا وغي حاكمين للمملكة.

وفي عام 1190، بعد وفاة الملكة سيبيلا في خضم الحملة الصليبية الثالثة، أجبرت والدة إيزابيلا وزوج والدتها إيزابيلا على ترك همفري لتتزوج من الماركيز قنرادس المنفراتي والمطالبة بالعرش في مواجهة غي. وتحكّم الملكان الصليبيان ريتشارد الأول ملك إنجلترا وفيليب الثاني أغسطس في النزاع، وأعلنا أن يحتفظ غي بالملك طوال حياته، على أن يخلفه كل من إيزابيلا وقنرادس. واختير قنرادس ملكاً عندما غادر غي المملكة عام 1192، ولكنه اغتيل بعد ذلك بوقت قصير. واختار النبلاء الكونت هنري الثاني كونت شامبانيا ليخلف قنرادس، وسارعت إيزابيلا بالزواج منه. أما زواجها الرابع، والذي احتُفل به بعد وقت قصير من وفاة هنري العرضية عام 1197، فكان من الملك عموري القبرصي (شقيق غي). وتوفي عموري عام 1205، وتوفيت إيزابيلا نفسها بعد ذلك ببضعة أشهر، وعندها انتقل حكم مملكتها إلى ماريا المنفراتية، وهي الكبرى من بين بناتها الخمس اللواتي بقين على قيد الحياة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←