كل ما تريد معرفته عن إيداع الأطفال ذوي الإعاقة في مؤسسات في روسيا

وضع الأطفال ذوي الإعاقة في المؤسسات في روسيا هو وضع الأطفال الذين تُخلى عنهم أو الذين لا يستطيع آباؤهم دعمهم في منشأة يمكن أن تكون مشابهة لدار الأيتام. يحدث هذا غالبًا في البلدان التي لا تتوفر فيها طرق بديلة للرعاية. قد يكون تعريف المؤسسة غامضًا؛ فـ"تقرير مجموعة الخبراء المخصصة بشأن الانتقال من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية المجتمعية" يحدد المؤسسة بناءً على المبادئ التوجيهية التالية:



منشأة منفصلة عن المجتمع المحلي ولا تسمح بالتفاعل المجتمعي الطبيعي: 119 

منشأة تضم مجموعة كبيرة من الأعضاء غير العائليين الذين يُطلب منهم اتباع جدول زمني مخطط مسبقًا قد لا يلبي احتياجاتهم الفردية: 119 

منشأة توفر السكن للأفراد المنعزلين بسبب الإعاقة والذين يضطرون للعيش في عزلة لفترات طويلة من الزمن:  119 وفقًا لاتفاقية حقوق الطفل، المادة 23: "تعترف الدول الأطراف بأنه ينبغي للطفل المعوق عقليًا أو جسديًا أن يتمتع بحياة كاملة ولائقة، في ظروف تضمن كرامته وتعزز الاعتماد على الذات وتسهل مشاركته الفعالة في المجتمع". وتجد لجنة حقوق الطفل أن المؤسسات أصبحت خيارًا واسع الانتشار لوضع الأطفال ذوي الإعاقة. ويشير التعليق العام رقم 9 لعام 2006 إلى القلق إزاء الافتقار إلى العلاج الكافي المقدم، فضلاً عن زيادة التعرض للإساءة والإهمال المؤسسي. وفي روسيا، يوجد ما بين 400 ألف إلى 600 ألف طفل تحت الرعاية المؤسسية، ويتعرض هؤلاء الأطفال للمخاوف المذكورة في تقرير اللجنة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←