كل ما تريد معرفته عن إيتمار بن غفير

إيتمار بن غفير (العبرية: אִיתָמָר בֶּן גְּבִיר؛ مواليد 6 مايو 1976) هو سياسي ومحامٍ إسرائيلي يميني مُتطرّف، يشغل منصب وزير الأمن القومي منذ عام 2022، باستثناء فترة امتدت شهرين مطلع عام 2025. يتزعّم حزب القوة اليهودية، وهو حزب إسرائيلي يميني متطرف يتبنّى الكاهانيّة ومعاداة العرب، فاز بستة مقاعد في الانتخابات التشريعية لعام 2022، ويشارك في الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين.

بن غفير مستوطن إسرائيلي يقيم في الضفة الغربية المُحتلّة، وتعود خلفيته السياسية إلى الكاهانيّة، وهي حركة عنصرية مُتطرّفة تدعو إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم. وله تاريخ طويل من النشاط المناهض للعرب، وقد وُجِّهت إليه عشرات لوائح الاتهام، وأُدين في ثماني قضايا على الأقل، من بينها التحريض على العنصرية، ودعم منظمة إرهابية وحيازة مواد دعائية لها (وهي حزب كاخ المحظور حاليًا). وعُرف خلال عمله محاميًا بالدفاع أمام المحاكم الإسرائيلية عن يهود متهمين بارتكاب أعمال إرهابية بدوافع متطرفة.

يُعرف بن غفير بمواقفه وتصرفاته المثيرة للجدل. ففي عام 1995 هدّد رئيس الوزراء إسحاق رابين على الهواء مباشرة، قبل اغتياله بوقت قصير. كما احتفظ في غرفة معيشته بصورة باروخ جولدشتاين، منفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي، ودعا عام 2019 إلى طرد المواطنين العرب في إسرائيل الذين اعتبرهم غير موالين للدولة. وفي عام 2021، أسهم في تأجيج المواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، كما اقتحم المسجد الأقصى عدة مرات خلال عامي 2023 و2024، وأثارت اقتحاماته انتقادات وإدانات واسعة.

في يناير 2025، أعلن بن غفير عزمه الاستقالة من منصبه الوزاري احتجاجًا على إقرار وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، واستقال بالفعل في 19 يناير. وبعد شهرين، أُعلن عودته وأعضاء آخرين من حزبه إلى الحكومة عقب التوصل إلى اتفاق، وذلك بعد استئناف إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة في مارس 2025.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←