الإنسانيات البيئية من مجالات البحث متعدد التخصصات، إذ تستند إلى العديد من التخصصات البيئية الفرعية التي ظهرت في الإنسانيات على مدار العقود العديدة الماضية، ولا سيما الأدب البيئي، والفلسفة البيئية، والتاريخ البيئي، ودراسات التكنولوجيا والعلوم النسوية وعلوم أحرار الجنس والشعوب الأصلية، والأنثروبولوجيا البيئية. توظّف الإنسانيات البيئية أسئلة إنسانية عن المعنى والثقافة والقيم والأخلاق والمسؤوليات لمعالجة المشكلات البيئية الملحة. تهدف الإنسانيات البيئية إلى المساعدة في سد الفجوات التقليدية بين العلوم والإنسانيات، وكذلك بين الطرق الغربية والشرقية والمحلية في علاقتها بالعالم الطبيعي والمكان الذي يوجد البشر فيه. يمنع المجال أيضًا تشكّل الفجوة التقليدية بين «الطبيعة» و «الثقافة»، ويظهِر أن العديد من القضايا «البيئية» كانت دائمًا متداخلة مسبقًا في المسائل الإنسانية المتعلقة بالعدالة والعمل والسياسة. الإنسانيات البيئية هي أيضًا طريقة لربط الأساليب من مختلف المجالات لإيجاد طرق جديدة للتفكير بالمشكلات البيئية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←