كل ما تريد معرفته عن إنسان كامل

الإنسان الكامل في الإسلام، هي أحد نعوت الرسول. وهي تعني «الشخص الذي وصل إلى أعلى درجات الكمال». وهي صفة للإنسان البدائي الأول الذي كان صافي الفطرة وقبل أن يتلوث بالغرائز الحسية والجسدية. استعمله الصوفيون المسلمون السنة وكذلك العلويون. واستند ابن عربي في شرحه لهذه الفكرة إلى حديث شريف يقول: «كنت نبيا عندما كان أدم بين الماء والطين» وكذلك، نشر كل من محمد العلوي المالكي، الجليلي، كتبا حول الإنسان الكامل. ويعتبر الإسماعليون أن كل إمام وإنسان كاملا.

وعادة ما يشار إلى هذا التعبير على أنه التعريف الباطني للدلالة على شخص يمارس الشريعة، وكذلك بأنها تفسير للإنسان القرآني الذي من دون خطيئة لأن مركز الوعي هو طاهر وكامل.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←