لماذا يجب أن تتعلم عن إندونيسيا في الألعاب البارالمبية

شاركت إندونيسيا لأول مرة في دورة الألعاب البارالمبية خلال دورة الألعاب البارالمبية الصيفية عام 1976، التي أُقيمت في تورونتو. ونافست حينها في ألعاب القوى، وكرة البولينغ، والسباحة، وتنس الطاولة. ومنذ ذلك الحين، شاركت البلاد في جميع دورات الألعاب البارالمبية الصيفية اللاحقة، باستثناء دورة عام 1992، في حين لم تشارك قط في الألعاب البارالمبية الشتوية.

وحتى دورة الألعاب البارالمبية لعام 2020، حصد الرياضيون الإندونيسيون ما مجموعه 27 ميدالية بارالمبية، بواقع ست ميداليات ذهبية، وسبع فضية، وأربع عشرة برونزية. وقد جاءت أول ميداليتين ذهبيتين لإندونيسيا عام 1976؛ إذ فازت إيتريا ديني بذهبية رمي الرمح الدقيق للرجال (الفئة F)، بينما أحرز شريف الدين ذهبية فردي الرجال في رياضة البولينغ على العشب (الفئة E). وبعد أربع سنوات، أضاف يان سوبيانتو الميدالية الذهبية الثالثة في المسابقة نفسها، في حين حقق آر إس آرلين ذهبية رفع الأثقال في فئة وزن الريشة للرجال من ذوي الإعاقة. وإلى جانب ذلك، فازت إندونيسيا عام 1976 بميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية، ثم بأربع ميداليات برونزية عام 1980. وفي عام 1984، أحرزت البلاد ميدالية فضية وأخرى برونزية دون تحقيق أي ذهبية، بينما فازت بميداليتين فضيتين خلال دورة عام 1988.

وبعد غيابها عن دورة الألعاب البارالمبية عام 1992، شاركت إندونيسيا في الدورات اللاحقة بوفود أصغر حجمًا، ولم ينجح أي رياضي إندونيسي في الفوز بميدالية بارالمبية حتى دورة عام 2012. ففي تلك الدورة، أرسلت إندونيسيا أربعة رياضيين فقط، وتمكن ديفيد جاكوبس من إحراز الميدالية البرونزية في منافسات تنس الطاولة، فردي الرجال فئة C10.

وفي دورة ريو دي جانيرو 2016، أحرزت إندونيسيا ميداليتها الوحيدة في رياضة رفع الأثقال، بعد أن نجحت ني نينغاه ويدياسيه في رفع وزن قدره 95 كيلوغرامًا. أما في دورة طوكيو 2020، فقد أنهت إندونيسيا انتظارًا دام أكثر من أربعين عامًا لتحقيق الذهب، بعد فوز لياني راتري أوكتيلا بميداليتين ذهبيتين في رياضة الريشة الطائرة البارالمبية، الأولى في منافسات زوجي السيدات (SL3–SU5) إلى جانب حليمة سعدية، والثانية في منافسات الزوجي المختلط (SL3–SU5) مع هاري سوسانتو.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←