الإعلام الفلسطيني هو منظومة وسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية المرتبطة بفلسطين والفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات، وتشمل الصحافة المطبوعة، والإذاعة، والتلفزيون، ووكالات الأنباء، والصحافة الإلكترونية، والمنصات الرقمية. ويتوزع هذا المشهد بين مؤسسات رسمية وخاصة وحزبية ومستقلة، كما يرتبط ببيئات سياسية واجتماعية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وخارج فلسطين.
تطور الإعلام الفلسطيني عبر مراحل متعددة، بدأت مع الصحف والمجلات في أواخر العهد العثماني وبدايات القرن العشرين، ثم اتسع لاحقًا مع ظهور الإذاعات المحلية، والقنوات التلفزيونية، ووسائل الإعلام الرسمية، ووسائل الإعلام الحزبية والفصائلية، ووكالات الأنباء. ومع انتشار الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ازدادت أهمية الإعلام الرقمي الفلسطيني، وأصبحت المواقع الإخبارية والمنصات الاجتماعية جزءًا رئيسيًا من إنتاج الأخبار وتداولها داخل فلسطين وخارجها.
تتسم بيئة الإعلام الفلسطيني بخصوصية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، والحصار على قطاع غزة، وقيود الحركة والوصول إلى مواقع الأحداث، إضافة إلى أثر الانقسام الفلسطيني على المؤسسات والخطاب الإعلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما وثقت منظمات محلية ودولية انتهاكات متكررة تمس عمل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وخصوصًا خلال فترات التصعيد العسكري والحرب على غزة، إلى جانب قيود قانونية وسياسية ورقابية تؤثر في حرية العمل الصحفي.