الإعطاء الذاتي، بالمعنى الطبي، هي عملية يقصد بها إعطاء الشخص لنفسه مادة دوائية. ومن الأمثلة السريرية على ذلك 'الحقن الذاتي' للأنسولين تحت الجلد لدى مريض السكري.
في التجارب على الحيوانات، الإعطاء الذاتي هي شكل من أشكال التكييف الفعال حيث تكون المكافأة دواء. يمكن إعطاء هذا الدواء عن بعد من خلال خط وريدي مزروع أو الحقن داخل البطين. يعتبر التناول الذاتي للعقاقير التي يُفترض أنها تسبب الإدمان أحد أكثر النماذج التجريبية صحة للتحقيق في سلوك البحث عن المخدرات وتعاطيها. كلما زاد معدل تكرار إصدار حيوان الاختبار للسلوك الفعال زادت المكافأة (والإدمان). تمت دراسة الإعطاء الذاتي للعقاقير المسببة للإدمان باستخدام البشر، والثدييات والفئران واللافقريات مثل النمل والأكثر شيوعًا الفئران.
يستخدم التناول الذاتي للهيروين والكوكايين لفحص الأدوية بحثًا عن التأثيرات المحتملة في الحد من سلوك تعاطي المخدرات، وخاصة إعادة البحث عن المخدرات بعد الانقراض. قد تكون العقاقير التي لها هذا التأثير مفيدة في علاج الأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات من خلال مساعدتهم على إثبات الامتناع عن ممارسة الجنس أو تقليل احتمالية عودتهم إلى تعاطي المخدرات بعد فترة من الامتناع عن ممارسة الجنس.
في نموذج بارز للإدارة الذاتية طوره جورج كوب، يُسمح للفئران بتناول الكوكايين ذاتيًا إما لمدة ساعة واحدة كل يوم أو 6 ساعات كل يوم. تُظهر الحيوانات التي يُسمح لها بالإعطاء الذاتي لمدة 6 ساعات يوميًا سلوكًا يُعتقد أنه يشبه الاعتماد على الكوكايين، مثل زيادة الجرعة الإجمالية التي يجري تناولها خلال كل جلسة وزيادة الجرعة المأخوذة عند إتاحة الكوكايين لأول مرة.