اكتشاف قوة إعدام الصادق حامد الشوهدي

الصادق حامد الشويهدي (1954 - 5 يونيو 1984) كان مهندساً للطيران وطالباً ليبياً أُعدم علناً في ختام محاكمة صورية في مجمع سليمان الضراط بمدينة بنغازي. نُقلت المحاكمة وعملية الإعدام على الهواء مباشرة عبر التلفزيون الرسمي الليبي. كان الشويهدي قد عاد قبل ثلاثة أشهر من إعدامه من الولايات المتحدة حيث كان يدرس، وبدأ في معارضة نظام القذافي.

أثناء عمله كمهندس في أحد المطارات، انضم الشويهدي إلى رفاقه الذين كانوا ينشطون ضد نظام القذافي. اعتقلته الشرطة الليبية لاحقاً من منزله، وأُعدم بعد بضعة أشهر. لم تستلم عائلته جثته أبداً؛ كما تعرض المعزون الذين وصلوا إلى منزل العائلة للترهيب الجسدي. وبعد وفاته، واجه أفراد عائلته صعوبات كبيرة في العثور على وظائف أو الحصول على أماكن في الجامعة.

تُعد عملية إعدام الشويهدي واحدة من أبرز عمليات الإعدام التي نفذت في عهد الدكتاتور السابق معمر القذافي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←