في مساء 25 أبريل 2026، أُطلقت أعيرة نارية بالقرب من منطقة التفتيش الأمنية الرئيسية الخاصة بالفعالية السنوية «عشاء مراسلي البيت الأبيض» في فندق هيلتون واشنطن في واشنطن العاصمة. وقد جرى إجلاء الرئيس «دونالد ترامب»، والسيدة الأولى «ميلانيا ترامب»، ونائب الرئيس «جيه دي فانس»، إلى جانب أعضاء من الحكومة، بواسطة جهاز الخدمة السرية. وكان هذا أول عشاء لمراسلي البيت الأبيض يحضره ترامب بصفته رئيسًا في السلطة.
حددت السلطات المشتبه به أنه «كول توماس ألين»، 31 عامًا، الذي كان يعتزم استهداف عدة مسؤولين في إدارة ترامب. وقد أُلقي القبض عليه قرب منطقة التفتيش خارج قاعة الحفل، ويُعتقد أنه كان نزيلًا في الفندق. أُصيب أحد عناصر الأمن في درعه الواقي للرصاص ومن المتوقع تعافيه. نُقل المشتبه به إلى المستشفى بسبب إصابة في الركبة، مع أنه لم يُصب بطلق ناري، ويواجه احتمال السجن مدى الحياة حال إدانته.
أشارت السلطات إلى بيان نُسب إليه، انتقد فيه سياسات إدارة ترامب، وعرّف نفسه بلقب «القاتل الفيدرالي الودود»، وذكر أنه يعتزم استهداف مسؤولين حكوميين. لم يذكر البيان اسم ترامب صراحةً، لكنه تضمّن عبارات اتهامية حادة. ووُجّهت إليه ثلاث تهم جنائية في 27 أبريل، تشمل استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل سلاح ناري بين الولايات بنية ارتكاب جناية، ومحاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة.
يُعد هذا الحادث ثالث محاولة ظاهرة لاستهداف ترامب منذ عام 2024، بعد حادثة يوليو 2024 في بنسلفانيا، وأخرى في سبتمبر 2024 في فلوريدا. ويُعد ثاني حادث من هذا النوع في فندق واشنطن هيلتون، بعد محاولة اغتيال الرئيس «رونالد ريغان» عام 1981.