بالرغم من أن استخدام مصطلح «الإسبربنو» ليس مقتصراً علي رامون ماريا ديل بايي إنكلان إلا أن هذا المصطلح استخدم في تعريف الأعماله الأدبية التي كتبت بدايةً من عام 1920 في المسرح والرواية، وقد استخدم هذا المصطلح قبل ظهوره في القواميس، كما لم يعرف أصله في علم الاشتقاق. فيما بعد، وكما يشار في العديد من المناسبات أن الإسبربنتو ليس مصطلحاً أُنتقل من الإطار الأدبي إلى المحيط العام، بل إن ما حدث هو العكس، حيث أن رامون ماريا ديل بايي إنكلان والذي كان أديباً مبدعاُ قام باستخلاص هذا المصطلح من التراث العام لكي يقدم مفهوماً لأعماله الأدبية واضعاً لها مسمي محدداً ومنفرداً. في بادئ الأمر تم قبول وتعميم هذا المصطلح في النقد الأدبي، وفيما بعد تم تعميمه بين قراء رواياته ومشاهدي أعماله المسرحية، وفي النهاية تم تبنيه في استخدامات مجتمعية كثيرة والتي كان من شأنها استدعاء الأعمال الأدبية لهذا الكاتب.
ظهر مصطلح الإسبربنتو لأول مرة في النسخة الرابعة عشر من قاموس اللغة الإسبانية DRAE لعام 1914 والذي يحوي المعني الأول والثالث اللذيين سيشار إليهما فيما بعد، أما عن المعني الثاني فقد ظهر لأول مرة في ملحق النسخة التاسعة عشر من القاموس في عام 1965، وتم تعريف الإسبربنتو بأنه نوع أدبي تم ابتكاره علي يد بايي انكلان والذي يقوم من خلاله بتشويه منظم مشحوناً بملامح غريبة الشكل أو قبيحة علي نحو مضحك وغير منطقي للحياة الواقعية، وفيه يحط من شأن القيم الأدبية المقدسة، وعلي المستوي الفني فانه يبجل اللغة العامية والوقحة والذي يكثر بها التعبيرات الفظة والخشنة وقد تم الأخذ بالعمل بهذا التعريف حتي النسخة الأخيرة من قاموس اللغة الإسبانية حيث أُزيح منها التلميح إلى «القيم الأدبية المقدسة»