أبعاد خفية في إذاعة مجتمعية

الإذاعة المجتمعية، هي خدمة إذاعية تقدم نموذجًا مغايرًا للبث اللاسلكي يختلف عن البث التجاري أو البث العام.

تخدم الإذاعات المجتمعية فئات وشرائح على نطاق جغرافي ما أو ذات اهتمام محدد. وتبث محتوى يحظى بقبول شعبي يُعنى به الجمهور المحلي، وهو محتوى يتعرض في الغالب للتجاهل من جانب المحطات الإذاعية التجارية أو الجماهيرية. يعمل في إدارة هذه المحطات أبناء المجتمعات المحلية التي تخدمها وبالتالي فإنها تتأثر بها، وهي في العادة غير ربحية، وتوفر آلية يستطيع الأفراد والمنظمات والهيئات المحلية من خلالها سرد قصصهم، ومشاركة تجاربهم.

تدار الإذاعات المجتمعية في كثير من أنحاء العالم بصفة تطوعية، وقد تحظى بدعم من منظمات المجتمع المدني، والوكالات والمنظمات غير الحكومية، والمواطنين أنفسهم بهدف العمل بصورة تشاركية لتعزيز أهداف التنمية المجتمعية، إلى جانب البث الإعلامي. ثمة تعريف قانوني للإذاعات المجتمعية (باعتبارها نوع من أنواع البث الإذاعي) في العديد من الدول، مثل فرنسا، والأرجنتين، وجنوب إفريقيا، وأستراليا. وتذكر جل التشريعات عبارات مثل الفائدة الاجتماعية، والأهداف الاجتماعية، والكسب الاجتماعي كجزء من تعريف الإذاعة المجتمعية. اختلف منحى تطور الإذاعات المجتمعية من بلد إلى آخر، فيحمل المصطلح معانٍ متباينة في المملكة المتحدة، وأيرلندا، والولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، حيث تختلف قوانين حرية التعبير والواقع العملي من بلد إلى آخر.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←