كل ما تريد معرفته عن إجناتس جولد تسيهر

إجناتس جولدتسيهر أو اجناس غولد صهر أو ایقناز قلدزیهر أو اجنتس جولد تسهر (بالمجرية: Ignác Goldziher)‏(1266 - 1340 ه‍ / 1850 - 1921 م) هو مستشرق يهودي مجري عُرف بنقده للإسلام وبجدية كتاباته، ومن محرري دائرة المعارف الإسلامية، ولقد اشتهر بغزارة إنتاجه عن الإسلام حتى عد من أهم المستشرقين لكثرة إسهامه وتحقيقاته عن الإسلام ورجاله، متأثرًا في كل ذلك ربما بيهوديته. وهو أبرز من قام بمحاولة واسعة وشاملة لنسف السيرة النبوية.

يعتبر على نطاق واسع بين مؤسسي الدراسات الإسلامية الحديثة في أوروبا. تلقى تعليمه في جامعة بودابست وجامعة برلين وجامعة ليدن بدعم وزير الثقافة المجري. أصبح جامعيا في بودابست في عام 1872. في العام التالي تحت رعاية الحكومة المجرية، بدأ رحلة عبر سوريا وفلسطين ومصر، واستغل الفرصة لحضور محاضرات المشايخ المسلمين في الجامع الأزهر في القاهرة. وكان أول يهودي في العالم ليصبح أستاذًا في جامعة بودابست (1894)، وممثل الحكومة المجرية وأكاديمية العلوم في مؤتمرات دولية عديدة. وتسلم وسام الذهبية الكبيرة في مؤتمر المستشرقين في ستوكهولم عام 1889. أصبح عضوًا في العديد من الجمعيات من هنغاريا وغيرها، عين أمينا للجاليه اليهودية في بودابست.

أول مستشرق قام بمحاولة واسعة شاملة للتشكيك في الحديث النبوي كان المستشرق اليهودي «جولدتسيهر» الذي يعده المستشرقون أعمق العارفين بالحديث النبوي. اْلف الكتب وكتب المقالات بهدف الطعن في السنة وليس البحث العلمي، ومكث سلطانه وسلطان مدرسته متسلطا على كثير من المستشرقين والذين ينتمون إلى هذا الدين بالاسم فقط واعتبروا كتبه المرجع الاْساسى في دراساتهم للاْحاديث والسنن ولم يخرج عن متابعته في كل ما قاله الا فئة قليلة جدا من المستشرقين المتاخرين عنه فقد تحرروا من متابعته وناقشوه في بعض ما قال وراْوا في اْحكامه على السنة جورا وظلما.

حيث تأثرت النظرة السائدة بين الباحثين الغربيين في الدراسات الإسلامية بشأن التطور المبكر للفقه الإسلامي بدراسات جولتسيهر و من بعده جوزيف شاخت حول هذا الموضوع. توفرت مصادر تُتيح إجراء مراجعة نقدية لنظرياته، ويُعدّ كتاب هارالد موتسكي، "أصول الفقه الإسلامي"، أحد هذه المراجع التي تُعيد بناء تطور الفقه في مكة منذ بداياته وحتى منتصف القرن الثاني الهجري. وقد تم تطوير واختبار أساليب تحليلية جديدة لتحديد تاريخ المواد الواردة بدقة أكبر. ونتيجة لذلك، يمكن تحديد أصول الفقه الإسلامي في فترة أبكر بكثير مما ادعاه غولدزيهر وشاخت.

كما عارض العديد من الباحثين المعاصرين آراء غولدزيهر و دحضها بشكل منهجي، مُؤكدين على دور أكبر للنقل الكتابي للحديث منذ الفترات المبكرة، ومنهم الباحث فؤاد سزكين، ومحمد مصطفى الأعظمي، وإبراهيم السكران.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←